جواد شبر
62
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ولطرفها خنث الجبان فان رنت * باللحظ فهو الضيغم الفتاك شرك القلوب ولم أخل من قبلها * ان القلوب تصيدها الاشراك يا وجهها المصقول ماء شبابه * ما الحتف لولا طرفك الفتاك أم هل أتاك حديث وقفتنا ضحى * وقلوبنا بشبا الفراق تشاك لا شيء أفظع من نوى الأحباب أو * سيف الوصيّ كلاهما سفاك وقال الصفدي يعارض ابن أبي الحديد : لولا ثلاث هنّ أقصى المنى * لم أهب الموت الذي يردي تكميل ذاتي بالعلوم التي * تنفعني إن صرت في لحدي والسعي في ردّ الحقوق التي * لصاحب نلت به قصدي وأن أرى الأعداء في صرعة * لقيتها من جمعهم وحدي فبعدها اليوم الذي حمّ لي * قد استوت في القرب والبعد وجاء في الكنى والألقاب للشيخ القمي : عز الدين عبد الحميد بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد المدائني الفاضل الأديب المؤرخ الحكيم الشاعر شارح نهج البلاغة وصاحب القصائد السبع المشهورة ، كان مذهبه الاعتزال كما شهد لنفسه في إحدى قصائده في مدح أمير المؤمنين ( ع ) بقوله : ورأيت دين الاعتزال وإنني * اهوى لأجلك كل من يتشيع كان مولده غرة ذي الحجة سنة 586 وتوفي ببغداد سنة 655 يروي آية اللّه العلامة الحلي عن أبيه عنه . والمدائني نسبة إلى المدائن . وقال جرجى زيدان في آداب اللغة العربية : ابن أبي الحديد توفي سنة